الذهبي
458
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
البجلي [ ( 1 ) ] ، من كبار علماء الكوفة . توفّي النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وقيس في الطّريق قد قدم ليبايعه ، ولأبيه صحبة . روى عن : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، ومعاذ ، وخالد بن الوليد ، والزّبير ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وخبّاب بن الأرتّ ، وسعد بن أبي وقّاص ، وأبي موسى ، وجرير بن عبد اللَّه ، وطائفة من المهاجرين . روى عنه : الحكم بن عتيبة ، وأبو إسحاق ، وطارق بن عبد الرحمن ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، والأعمش ، وعمر بن أبي زائدة ، ومجالد بن سعيد ، وعيسى بن المسيّب ، وجماعة . وكان كوفيّا عثمانيّا ، وذلك نادر . روى حفص بن سلم السّمرقنديّ - وهو متّهم واه - عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يخطب وأنا ابن سبع أو ثمان سنين . وقال جعفر الأحمر ، عن السّريّ بن إسماعيل ، عن قيس قال : أتيت رسول اللَّه لأبايعه ، فجئت وقد قبض ، وأبو بكر قائم في مقامه [ ( 2 ) ] . كان قيس مع خالد حين قدم الشام من السّماوة . وقال الحكم بن عتيبة ، عن قيس قال : أمّنا خالد بن الوليد باليرموك في ثوب واحد [ ( 3 ) ] . وقال مجالد ، عن قيس قال : دخلت على أبي بكر في مرضه ، وأسماء بنت عميس تروّحه ، فكأنّي انظر إلى وشم في ذراعها ، فقال لأبي : يا أبا حازم قد أجزت لك فرسك .
--> [ ( 1 ) ] في سير أعلام النبلاء 4 / 198 أثبته المحقّق « البخلي » بالخاء ، وهو تحريف واضح . [ ( 2 ) ] أسد الغابة 4 / 211 ، الإصابة 3 / 272 . [ ( 3 ) ] سير أعلام النبلاء 4 / 202 .